Sunday, December 16, 2018

حين نقول إن الرياضة تعمل على تنقية الدماغ قد يكون لذلك أساس علمي

درس كل من جوزف بور، الباحث في جامعة أكسفورد، وتوماس نيميتشيك، الباحث في قسم البيئة والبيئة الزراعية في زوريخ بسويسرا التأثيرات البيئية لـ 40 منتجا غذائيا رئيسيا تمثل الجزء الأكبر من الأطعمة المتناولة حول العالم.
وقدّر العالمان تأثيرات هذه المواد على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس وكميات المياه ومساحات الأراضي المستخدمة في كل مراحل انتاجها بما في ذلك عمليات المعالجة والتعليب والنقل.
وتمكن بور ونيميتشيك، بعد أن حللا المعلومات التي اتيحت لهما من 40 ألف مزرعة تقريبا و1600 مصنعا للمعالجة والتعليب اضافة الى عدد كبير من البائعين، من تقدير كيف أن لأساليب الانتاج والمواقع الجغرافية المختلفة تأثيرات مختلفة جدا على صحة الكوكب.
أحجام الوجبات بموجب هذين المعيارين أصغر في أغلب الأحيان من الوجبات المقدمة في المطاعم أو تلك التي يتوقعها الناس عموما، ولذا فالأرقام التي تنتجها الحاسبة حول تأثير الاستهلاك الشخصي للأفراد أقل من الحقيقة على الأرجح.
استخدمت في تقدير تأثير الأطعمة الغنية بالبروتينات نتائج دراسة بور ونيميتشيك لتأثير 100 غم من البروتين، اضافة إلى الأرقام التي تعتمدها جمعية التغذية البريطانية لكمية البروتينات في الوجبة الواحدة، وذلك لتجنب الفروق بين الأطعمة والمطبوخة وغير المطبوخة.
يقدر التأثير السنوي لتناول طعام معين بضرب تأثير وجبة واحدة من ذلك الطعام في عدد الوجبات المتناولة في سنة اعتمادا على التقديرات التي يدلي بها المستخدم اسبوعيا.
وتقارن هذه الأرقام بالانبعاثات المتأتية عن النشاطات اليومية الأخرى. وحسب تقدير وكالة البيئة الأوروبية، فإن قيادة سيارة تعمل بالبنزين العادي تنتج 392 غراما من معادل ثاني أكسيد الكربون (  ) في الميل الواحد في فترة عمرها بما في ذلك الانبعاثات المتأتية عن عمليات صنع السيارة وتكرير الوقود وانبعاثات عادمها لكل ميل.
ومن الأرقام الأخرى المثيرة للاهتمام، تلك القائلة إن تدفئة منزل عادي في بريطانيا تنتج 2,34 طنا من الغازات المعادلة لثاني أكسيد الكربون ( 
إذا كان هناك سعة محددة لذاكرة الإنسان، فلا تقلق هناك مساحة كافية متوفرة لك.
يتفق علماء النفس والأعصاب على أنه بالرغم من وجود سعة فعلية للذاكرة لا يتهددنا خطر الوصول إلى حدها النهائي خلال حياتنا.
"هذا عظيم، ولكن لماذا أنسى الأشياء بشكل متكرر؟" ، نتساءل، وقد يكون الجواب أن السبب هو أننا لا ننسى ما يكفي.
يقول روبرت بيورك بروفيسور علم النفس في جامعة كاليفورنيا "حين يشكو الناس من ذاكرتهم فإنهم يفترضون أن المشكلة هي ضعف القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات".
لكن البروفيسور يعتقد أن المشكلة قد تكون العكس، وهي عدم نسيان أشياء بشكل كاف، وهذه نظرية تنتشر بشكل متزايد بين الباحثين.
يمكن فهمها بمحاولة تصور البحث عن شيء ما في غرفة تعمها الفوضى.
كلما زادت كمية الأشياء التي نتذكرها كلما تداخلت هذه الأشياء في ذاكرتنا، وتقوم المعلومات القديمة أو عديمة الأهمية بالتعتيم على محاولاتنا تعميم المحتويات المهمة للذاكرة وتحويلها إلى أفكار تكون أساسية في اتخاذ القرارات.
يرى بروفيسور بليك ريتشاردز من جامعة تورنتو والباحث بول فرانكلاند إن "عملية النسيان ليست فقط العجز عن التذكر بل هي عملية مراكمة لأشياء، وهدف الذاكرة هو جعل اتخاذ القرارات في أفضل أحواله عن طريق الاحتفاظ بالمعطيات المهمة والتخلص من عديمة الأهمية".قدرتنا على استعادة ذكرى معينة تشب
أجرى بروفيسور بليك ريتشاردز تجربة على الفئران، ووجد صلة بين عدد متزايد من الخلايا العصبية في منطقة في الدماغ نسمى "قرن آمون" وبين عملية النسيان.
الصلات بين الخلايا العصبية في أدمغتنا دائمة التغير، يمكن إضعافها ويمكن إزالتها تماما، ومع تشكل خلية عصبية جديدة يمكنها إعادة إحياء الروابط ونسخ الذكريات السابقة.
وإحدى الوسائل المضمونة لتحفيز الخلايا العصبية، في الفئران على الأقل، هي التمارين التي تقوي القلب والأوعية الدموية.
عملية النسيان إذن هي في أهمية عملية التذكر. التخلص من الذكريات غير المرغوبة والمشاعر المرتبطة بها قد يكون صعبا لكن يمكن التدرب عليه.
ه ممرا في غابة، فكلما جرى استخدامه أصبح أكثر بروزا، حيث يساهم ذلك في تقوية الروابط الفيزيائية للخلايا العصبية في الدماغ وتجعل الدماغ يعتقد أن الذكريات التي تكرر استعادتها مهمة.
بالإمكان تمرين الذاكرة بشكل متكرر، فقد أجرى بروفيسور مايكل أندرسون من جامعة كامبريدج دراسةعام 2001 بينت أن طمس معلومات محددة بشكل متكرر يمكن أن يكبح الذكريات قليلة الأهمية.لكن فرويد يقول إن الذكريات التي يجري طمسها تطاردنا في وقت لاحق، غير بروفيسور أندرسون يصر على أن هذه العملية بمثابة أسلوب مهم لتنظيم مشاعرنا وأفكارنا، على الأقل على المدى القصير.
) سنويا، وذلك حسب معلومات لجنة التغير المناخي في بريطانيا، بينما يبلغ حجم البصمة الكربونية لمسافر واحد في رحلتي ذهاب وأياب بالطائرة بين لندن وملغا في اسبانيا حوالي  اعتمادا على أرقام   .
أما بالنسبة لمساحات الأراضي، فمساحة الأرض المستخدمة لانتاج الاستهلاك السنوي لكل من الأطعمة قورنت بمساحة ملعب تنس (261 مترا مربعا).
وأخيرا، نأتي إلى تقدير كميات المياه المستخدمة، ومقارنة ذلك بالمياه التي يستخدمها الفرد في أخذ دوش، وذلك اعتمادا على فرضية تقول إن الدوش الواحد يستغرق بالمعدل 8 دقائق ويستخدم نحو 65 لترا من الماء. ولم تحتسب في الأرقام إلا "المياه الزرقاء،" أي تلك التي يكون مصدرها الأنهار أو جوف الأرض.

No comments:

Post a Comment