Wednesday, January 23, 2019

واشنطن تتراجع عن عقد مؤتمر حول إيران بسبب الضغوط

نشرت الغارديان مقالا لباتريك وينتور محرر الشؤون الدبلوماسية تناول فيه أسباب تراجع الولايات المتحدة عن فكرة عقد مؤتمر دولي في بولندا لتشكيل تحالف دولي ضد طهران.
ويقول وينتور إن المؤتمر الذي يفترض أن ينعقد على مدار يومين أصبح الآن يركز على البحث عن حلول للأزمات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وليس الملف الإيراني فقط، مشيرا إلى أن هذا التغيير جاء بعد ضغوط قوية من الدول الاوروبية الحليفة لواشنطن.
ويعتبر وينتور أن هذا التغيير ربما سيجعل مشاركة بريطانيا في المؤتمر أكثر احتمالية خاصة وأنها تعد من أقرب الحلفاء لكل من واشنطن و وارسو كما انها تسعى لعلاقات اقتصادية أكبر مع إيران.
ويضيف وينتور أن المؤتمر سينعقد يومي الثاني عشر والثالث
الإندبندنت نشرت موضوعا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط بيل ترو تقول فيه إن الأحزاب السياسية في اليمن تستعد للموافقة على شروط اتفاق لتبادل الأسرى خلال أيام، مضيفة أن بريطانيا أكدت أنها ستدعم الأمم المتحدة بمليونين ونصف مليون جنيه استرليني في مساعيها للتوصل إلى اتفاق.
وتؤكد ترو أن الخطوات الأولى لهذا الاتفاق جاءت خلال مؤتمر السلام الذي عقد في السويد الشهر الماضي كنوع من خطوات بناء الثقة بين أطراف الصراع في اليمن ولدعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحوثيين و الحكومة اليمنية التي يدعمها التحالف بقيادة السعودية.
وتوضح ترو أن الأمم المتحدة ترجو أن يمهد تبادل الأسرى لإقرار وقف لإطلاق النار في ميناء الحديدة بما يسمح لها باستئناف ضخ المساعدات الغذائية والطبية إلى اليمن بشكل مستمر.
وتشير ترو إلى أن المقاتلات التابعة للتحالف قامت مساء الأربعاء بشن غارات على مواقع للحوثيين بينها معسكر للتدريب جنوب العاصمة صنعاء في أحدث غارات تستهدف مواقع الحوثيين في اليمن بعد نحو أسبوعين من شن الحوثيين غارة بطائرة مسيرة على عرض عسكري لقوات الحكومة المعترف بها دولياالتايمز نشرت موضوعا لمراسليها في العاصمة الروسية موسكو ريتشارد سبنسر و مارك بينيتس بعنوان "صدام روسي تركي حول مصير الأكراد".
وتقول الجريدة إن الصدام يبدو انه قد أصبح أمرا واقعا بعدما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا بهدف الحفاظ على الحدود الجنوبية التركية وإبقاء المسلحين الأكراد بعيدا عنها.
وتوضح الجريدة أن الرفض الروسي جاء خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموسكو ودعم خلالها فكرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء المنطقة الآمنة بإشراف تركي مضيفة أن الخلاف انعكس على تصريحات أردوغان وبوتين بعد لقائهما في موسكو.
وتوضح الجريدة أنه بعد الاجتماع بين أردوغان وبوتين خرج الرئيس التركي في المؤتمر الصحفي المشترك ليؤكد عزم بلاده "تطهير شمال سوريا ليس فقط من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ولكن أيضا من مقاتلي تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي" مشيرة إلى أن بوتين من جانبه طالب بحوار مشترك بين تركيا والأكراد ودمشق.
وتقول الجريدة إن الحوار بدأ بالفعل بين الأكراد و دمشق بمجرد إعلان ترامب عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا حيث اتفق الطرفان على أن تسلم القوات الكردية مواقعها القريبة من الحدود التركية للقوات السورية مقابل حصول الأكراد على نظام حكم ذاتي في شمال البلاد.
وتضيف الجريدة قولها إنه من الواضح أنه بعد عامين من محاولات التقارب في الرؤى بين تركيا وروسيا حول الملف السوري، يظل الخلاف طاغيا خاصة في ظل دعم موسكو للنظام السوري و حقه في استعادة السيادة على المناطق الكردية شمال سوريا طبقا لاتفاق التفاهم المتبادل الموقع بين سوريا وتركيا عام 1998 فيما يتعلق بوجود الاكراد.
عشر من الشهر المقبل و أن واشنطن تسعى من خلاله لممارسة ضغوط على الشركات الأوروبية للالتزام بالحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على إيران وكذلك إقناع الحكومات الاوروبية بالتخلي عن الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعته الدول الكبرى عام 2015.
ويحذر وينتور الولايات المتحدة من صعوبة موقفها بهذا الصدد خاصة في ظل إعلان روسيا عدم حضور المؤتمر وبذلك سيكون امتناع المزيد من الدول عن حضور المؤتمر أو المشاركة بتمثيل منخفض المستوى ضربة لواشنطن وتعبيرا عن عزلتها الدولية في مقابل إيران.

Thursday, January 3, 2019

خمس نصائح للحفاظ على حماسك لتنفيذ قرارك للعام الجديد

مع بداية كل عام جديد، يتخذ كثيرون منا قرارا، أو قرارات، نسعى إلى تحقيقها خلاله.
ويوصف هذا عادة بأنه "بداية جديدة" لكل منا، لتحديد أهداف جديدة من أجل تحسين أوضاعنا.
وقد يكون الهدف هو أن نتمتع بصحة أفضل، أو أن ندخر قسطا من المال.
أو ربما تريد أن تتعلم هواية جديدة، أو أن تقلع عن عادة أو شيء ما بالكامل.
ومهما كان قرارك للعام الجديد، فإن هناك أمرا ما لن تستطيع اتخاذ أي قرار بدونه، وهو الدافع.
وكما نعرف جميعا فإن هذا ليس مسألة سهلة.
إذ إن 8 في المئة فقط من الناس يحققون أهدافهم التي سعوا إليها حينما اتخذوا قرارات للعام الجديد، بحسب دراسة أعدها معهد الإحصاء في جامعة سكرانتون.
وليس من اللازم أن تكون أنت هذا الشخص، الذي لا ينفذ قراراته.
في ما يلي نقدم لكم خمس طرق بسيطة لتفادي عدم تحقيق أهدافك، وللحفاظ على الالتزام بقراراتك، طوال العام. وحظ سعيد لكم.
وضع أهداف واقعية قد يقودك إلى فرص أكبر للنجاح.
وجزء من المشكلة أننا نضع أهدافا ضخمة "مدفوعين وراء افتراض كاذب أننا سنكون أناسا مختلفين تماما في العام الجديد"، بحسب ما تقوله المعالجة النفسية ريتشل واينساتين.
لكنك إذا بدأت بالقليل، يمكنك أن تمضي قدما إلى القرارات الأصعب.
وشبيه بهذا الموقف، شراؤك حذاء للجري، ثم خوض سباقات قصيرة، قبل الالتزام بقرار خوض سباق ماراثون كامل.
وإذا كنت تحب الطبخ، فإنه يمكنك مساعدة شخص آخر في المطبخ في إعداد وجبة واحدة في الأسبوع، من أجل اكتساب مهارة الطبخ.
ولا يتعلق الأمر أبدا بوضع أهداف قصيرة الأمد، ولكنه يرتبط أكثر بطريقة تنفيذ القرارات لتحقيق نتائج طويلة الأجل.
والسبب في ذلك - كما تقول واينستاين - أن "التغييرات تحدث (في الوقع) في خطوات صغيرة طول الوقت".
نميل غالبا إلى وضع أهداف دون تحديد أي خطة لتنفيذها.
ولكن تحديد التفاصيل الدقيقة أمر مهم جدا.
فإذا قلت - مثلا - "سأذهب إلى نادي اللياقة البدنية بعد الظهر كل ثلاثاء، وصباح كل سبت"، فإن فرص تحقيقك لذلك أكثر مما لو قلت "سأرتاد نادي اللياقة البدنية أكثر"، بحسب ما يقوله نيل ليفي الأستاذ بجامعة أكسفورد.
ولا شك أن مثل هذه الأفعال المحددة تضمن لك، ليس فقط عقدك العزم على فعلها، ولكن أيضا تحديد خطوات تنفيذها.
إيجاد أشخاص آخرين لخوض الرحلة معك قد يكون مصدر دفع لك.
وهذا يعني - مثلا - إلزام نفسك بحضور فصل دراسي مع صديق، أو اتخاذ قراراتك علانية أمام الناس.
وإذا عرضنا التزاماتنا أمام الآخرين، فإننا في الأغلب نتابعها وننفذها.
ويقول جون مايكل، الذي يعمل في جامعة واريك، ويدرس العوامل الاجتماعية التي تساهم في حفاظنا على التزاماتنا، إننا نكون أكثر حرصا على تنفيذ قراراتنا إذا كنا نستطيع رؤية أهميتها بالنسبة إلى الآخرين.
ويضيف "أي أن نحس أن رفاهية الآخرين ستكون عرضة للخطر" إن لم ننفذ تلك القرارات.
ولذلك فإن انخراط أناس آخرين معنا - سواء من أجل الوفاء بالتزاماتنا، أم من أجل الحصول على دعم - يمكن أن يساعد في تحقيق أهدافنا.
إذا تعقدت الأمور وزادت صعوبتها، توقف لحظة لإعادة تقييم وضعك.
وسل نفسك: أي نوع من العقبات تواجه؟ وما هي أكثر استراتيجية فعالية؟ وما أقلها فعالية بالنسبة إليك؟
وقرر أن تكون أكثر واقعية، ولتحتفي بأقل نجاح تحققه.
وإذا أردت أن تظل ملتزما بالقرار نفسه الذي اتخذته مع بدء العام الجديد، فلماذا لا تجرب منهجا مختلفا يمكن أن يعزز عزمك ويقويك؟
إن أي تغيير بسيط في تفاصيل حياتك اليومية يمكن أن يساعدك على المضي قدما في الاتجاه الصحيح.
فإذا كنت تعتزم - مثلا - تناول طعام صحي، يمكنك أن تقلل من نسبة النشويات التي تتناولها بترك المعكرونة البيضاء، والخبز الأبيض، وتناول النوع الأسمر منهما لأنه صحي أكثر.
وتستطيع كذلك محاولة تقليص كمية الدهون المشبعة التي تتناولها، بالإقلاع عن تناول الكعك ورقائق البطاطس، وتناول العصائر وقطع الخضراوات المغذية، بدلا من ذلك.
5-
إن أفضل القرارات هي تلك التي تحقق جزءا من خطة حياتك طويلة الأمد، وليست تلك القرارات الغامضة الطموحة، بحسب ما تقوله المعالجة النفسية آن سوينبورن.
فعلى سبيل المثال، إن لم تكن تبدي اهتماما بالرياضة، سيكون من الصعب عليك الحفاظ على التزامك بقرار من قبيل أن تصبح لاعبا رياضيا بارعا.
وتقول "الناس الذين يعتمدون على قوة الإرادة، في معظم الأحوال، لا ينجحون".
فإذا اتخذت قرارا يهمك ويثير ابتهاجك، فيجب أن تتعامل معه بالخوض في تفاصيل خطة تنفيذه من اليوم الأول.
ولا تخش من طلب الدعم وأنت تخوض غمار الصعاب خلال الطريق.
وائم بين قرارك وأهدافك في الحياة على المدى الطويل